4

هكذا تعرفتُ على الله

يعمر الأرض التي نحيا عليها اليوم أكثر من سبعة مليارات نسمة من بني آدم, وقد عمرتها من قبل مليارات عديدة, كما سيعمرها في المستقبل مليارات أخرى من هذه السلالة المكرمة حتى نهاية هذه الحياة الدنيا.

ولا يمكن لعاقل أن يتصور إمكانية إتمام هذا التسلسل العجيب للبلايين من بني الإنسان بشيء من العشوائية أو الصدفة.

فمن الذي وضعها؟ ولا يزال يرعاها؟ ويهيمن عليها؟ غير الله الخالق (سبحانه وتعالى)!