8

الإعجاز الإنبائي

يقف التاريخ المدوَّن عند حدود عشرة آلاف سنة مضت, بينما يمتد وجود الإنسان على سطح الأرض إلى حوالي أربعين ألف سنة مضت, ومعلوماتنا عن فترة ما قبل التاريخ مستمدة من وحي السماء, والوحي السماوي الوحيد المحفوظ بين أيدي الناس اليوم هو القرآن الكريم ولذلك فهو المرجع الوحيد لمعلوماتنا عن فترة ما قبل التاريخ.

ويخبرنا هذا الكتاب العزيز عن ثلاثة من أنبياء الله في هذه الحقبة الطويلة من تاريخ الإنسان هم كل من أنبياء الله: آدم, إدريس ونوح (عليهم السلام)، وتعتبر إشارات القرآن الكريم إلى هؤلاء الأنبياء الثلاثة وجها من أوجه الإعجاز الإنبائي في كتاب الله يشهد له بأنه لا يمكن أن يكون صناعة بشرية.