الإعجاز التاريخي

استعرض القرآن الكريم عددا من الأمم السابقة التي كفرت برسالات ربها‏,‏ وقاومت دعوات أنبيائه‏,‏ وأنكرت الآخرة‏,‏ وأفسدت في الأرض وعلت علوا كبيرا‏,‏ فأنزل الله (تعالى)  بكل منها عقابه الدنيوي بالإهلاك وتوعدهم بعذاب الآخرة‏,‏ وهو أشد وأخزى.‏

كل ذلك أنزل من قبل ألف وأربعمائة سنة على نبي أمي صلى الله عليه وسلم فى أمة كانت غالبيتها الساحقة من الأميين، فمن أين له بهذه التفاصيل إن لم يكن وحيا من رب العالمين؟