محمد النبي الخاتم

قليلاً من الناس مَن يدركون قدرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذا الرسول الخاتَم والنبي الخاتَم الذي أكمل ربنا – تبارك وتعالى – برسالته الدين وأتمَّ النعمة، هذا النبي الخاتَم الذي قصَّرْنا تقصيرًا كبيرًا في إعلام الآخرين به وبقَدْر رسالته صلى الله عليه وسلم، فتطاول عليه الرعاع من البشر. وأقول للذين يتطاولون على مقام وشخص رسول الله صلى الله عليه وسلم انظروا إلى وضع العالم قبل بعثته الشريفة حتى تقدِّروا الجَهْد العظيم الذي بذله صلى الله عليه وسلم، فالناظر إلى حالة العالم قبل مجيء الرسول صلى الله عليه وسلم يدرك تمام الإدراك أن الأرض كانت قد فقدت صلتَها بالسماء تمامًا، مما أدى إلى انصراف الناس عن وحي السماء.