ومضات قرأنية

وكتاب الله تعالى ‏”..‏ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ” (‏الإسراء‏:82)‏، وهو معجز في كل أمر من أموره‏,‏ فلا تقوى قوة على وجه الأرض أن تأتي بشيء من مثله ومن هنا كانت تلك الومضات القرآنية التي هي شفاء ورحمة للمؤمنين وتسكين للقلوب الحائرة وهداية للنفوس الزائغة، حتى يسير العباد إلى ربهم في الطريق الذي رسمه لهم القرآن الكريم.